السوداني الأصيل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
مع تحيات محمد نعيم 00966531665677

السوداني الأصيل

مرحبا بك يا زائر نرجو ان تكون في تمام الصحة والعافية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في ظلال القرآن...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mlk
مشرفة منتدى الألعاب
مشرفة منتدى الألعاب
avatar

عدد المشاركات : 13
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: في ظلال القرآن...   الأحد سبتمبر 13, 2009 11:21 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يال هذا الرمضان ما اعظمه يا رب اجعلنا ممن يقومون هذا الشهر ويصومنه ايمانا واحتسابا
احب العيد لكني اكره انه به ينتهي رمضان ..
......
...
كثير مما في الموضوع هو مما اعجبني
هذا الموضوع كنت اريد ان انزله قبل اكثر من اسبوعين وتزيد لكن الله اعلم بما في لذا اعتذر عن التأخير
و لأني لست ممن يخلفون بوعودهم مع استطاعتهم على أدائها فها انا اكتب هنا هذا الموضوع ولا ارجوا من الله
سوى ان يكون مفيدا وان يستحق السويعات التي ستقضونها في قرائته .. واحسبه بالتاكيد سيكون
::
:::
أطلت الحديث فاعذروني
00000000000000
القرآن انزل في هذا الشهر المبارك وتحديدا في احدى ليالي هذه العشر المباركة في ليلة القدر
لذلك كان لازاما علينا ان نتلوا القران في هذا الشهر بل وكل شهر فيارب اجعلنا ممن يقرأون القرآن ويتبعونه
.......
(1)
الكهف.. من اعظم سور القرآن
دائما نقرأ سورة الكهف خاصة بيوم الجمعة ، ولكن مع الأسف قد يجهل البعض الحكمة او الفضل من قرأة هذه السورة ..وكنت غير متعمق بشكل وافي حتى عملت بحث قبل قليل ووصلت الى نتيجة مدهشة احببت ان تشاركوني بها

والحقيقة هناك الكثير حول هذا الموضوع ولكن اخترت هذا الايجاز الجميل بهذا الخصوص ..

كل القرآن خير وبركة،لأنه كلام الله المنزل على عبده محمد ، وهي معجزته الخالدة،، وكما قال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام :

"خياركم من تعلم القرآن وعلمه"..

وحتى تتعلم أكثر علينا أن نفهم محكم آيته..

سورة الكهف من السورة المكية وهي إحدى خمس سورة بدأت بـ (الحمد لله) (الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ، فاطر) وهذه السورة ذكرت أربع قصص قرآنية هي أهل الكهف، صاحب الجنتين، موسى علية السلام والخضر وذو القرنين. ولهذه السورة فضل كما قال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام:

" من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء"

وقال

" من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجّال"

والأحاديث في فضلها كثيرة.

وقصص سورة الكهف الأربعة يربطها محور واحد وهو أنها تجمع الفتن الأربعة في الحياة:

فتنة الدين (قصة أهل الكهف)، فتنة المال (صاحب الجنتين)، فتنة العلم (موسى عليه السلام والخضر) وفتنة السلطة (ذو القرنين).

وهذه الفتن شديدة على الناس والمحرك الرئيسي لها هو الشيطان الذي يزيّن هذه الفتن ولذا جاءت الآية

(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) آية 50

وفي وسط السورة أيضاً. ولهذا قال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام أنه من قرأها عصمه الله تعالى من فتنة المسيح الدجّال لأنه سيأتي بهذه الفتن الأربعة ليفتن الناس بها.

وقد جاء في الحديث الشريف:

"من خلق آدم حتى قيام الساعة ما فتنة أشدّ من فتنة المسيح الدجال"

وكان عليه أفضل الصلاة والسلام يستعيذ في صلاته من أربع منها فتنة المسيح الدجال. وقصص سورة الكهف كل تتحدث عن إحدى هذه الفتن ثم يأتي بعده تعقيب بالعصمة من الفتن:

1. فتنة الدين: قصة الفتية الذين هربوا بدينهم من الملك الظالم فآووا إلى الكهف حيث حدثت لهم معجزة إبقائهم فيه ثلاثمئة سنة وازدادوا تسعا وكانت القرية قد أصبحت كلها على التوحيد. ثم تأتي آيات تشير إلى كيفية العصمة من هذه الفتنة

(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا * وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا) آية 28 – 29.

فالعصمة من فتنة الدين تكون بالصحبة الصالحة وتذكر الآخرة.

2. فتنة المال: قصة صاحب الجنتين الذي آتاه الله كل شيء فكفر بأنعم الله وأنكر البعث فأهلك الله تعالى الجنتين. ثم تأتي العصمة من هذه الفتنة (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا * الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) آية 45 و46.

والعصمة من فتنة المال تكون في فهم حقيقة الدنيا وتذكر الآخرة.

3. فتنة العلم: قصة موسى علية السلام مع الخضر وكان ظنّ أنه أعلم أهل الأرض فأوحى له الله تعالى بأن هناك من هو أعلم منه فذهب للقائه والتعلم منه فلم يصبر على ما فعله الخضر لأنه لم يفهم الحكمة في أفعاله وإنما أخذ بظاهرها فقط. وتأتي آية العصمة من هذه الفتنة

(قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا) آية 69

والعصمة من فتنة العلم هي التواضع وعدم الغرور بالعلم.

4. فتنة السلطة: قصة ذو القرنين الذي كان ملكاً عادلاً يمتلك العلم وينتقل من مشرق الأرض إلى مغربها عين الناس ويدعو إلى الله وينشر الخير حتى وصل لقوم خائفين من هجوم يأجوج ومأجوج فأعانهم على بناء سد لمنعهم عنهم وما زال السدّ قائماً إلى يومنا هذا. وتأتي آية العصمة (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) آية 103 و 104

فالعصمة من فتنة السلطة هي الإخلاص لله في الإعمال وتذكر الآخرة.

ختام السورة: العصمة من الفتن: آخر آية من سورة الكهف تركّز على العصمة الكاملة من الفتن بتذكر اليوم الآخرة

(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) آية 110

فعلينا أن نعمل عملاً صالحاً صحيحاً ومخلصاً لله حتى يَقبل، والنجاة من الفتن إنتظار لقاء الله تعالى
فما أعظمها من سورة
ولي.عودة ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد نعيم
اشراف وتنظيم
اشراف وتنظيم
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 344
تاريخ الميلاد : 01/01/1977
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال القرآن...   الأحد سبتمبر 13, 2009 11:58 am

الاخت ملك حمدا لله على السلامه اولاً.

ومشكوره على هذا الموضوع وجزاك الله خيراً وجعلنا الله واياك ممن يتدبرون معاني القران الكريم وجعلنا الله واياكم ممن يحظون بليلة القدر التي خيرٌ من ألف شهر اي ما تعادل 83 تقريباً من عمر الانسان


شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sudaniaseel.forum.st
mlk
مشرفة منتدى الألعاب
مشرفة منتدى الألعاب
avatar

عدد المشاركات : 13
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال القرآن...   الإثنين سبتمبر 14, 2009 2:54 pm

الآن سنتوقف بعض وقات على آياتٍ بينات من هذه السورة

قال الله تعالى
( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا * وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا * وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا )

هل تلاحظون معي يا رعاكم الله أن الله سبحانه وتعالى ربط الحديث مرة بصيغة المتكلم الفرد فقال ( فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا ) ثم ربطه بصيغة المتحدث الجمع فقال ( فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ ) ثم نسب الثالثة للإرادة الإلهية مباشرة فقال جل وعلا ( فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا ) فما السر وراء هذا الأمر ..!؟ هذا ما سنحاول أن نبينه اليوم فنقول مستعينين بـ الله :




أ


في الآية الأولى
( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا )


( فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا ) ولأن أرادت التعييب ظاهره الإفساد والتخريب , وهو أمر لا ينبغي أن يُنسب لله تعالى , فقد نسبه الخضر عليه السلام لنفسه تأدباً مع الله تعالى كما تأدب إبراهيم عليه السلام مع الله في قول الله تعالى ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين ) فنسب المرض لنفسه عليه السلام , ونسب الشفاء لله تعالى , لأن المرض ظاهره القبح وهذا من أدب الأنبياء مع ربهم وقد قيل . لله تعالى أن يسند إلى نفسه ما يشاء ، ويطلق عليها ما يريد ، ولا نطلق نحن إلا ما أُذن لنا فيه من الأوصاف الجميلة ، والأفعال الشريفة ، فالحديث هنا بصيغة المتحدث الفرد أبلغ وأكثراً أدباً مع الله , لأننا لا ننسب أي فعل ظاهره التعيب إلى الله تعالى .



ب


في الآية الثانية
( وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا )


كان الحديث هنا بصيغة المتحدث الجمع لأنه هنا يتكلم عن أمرين فهو يتكلم عن القتل واستبدال الغلام بغيره وخيرً منه , فكان الكلام بصيغة جمع المتحدث فأسند إرادة القتل إلى نفسه ، وإرادة تبديل الغلام بخير منه زكاة وأقرب رحمًا إلى الله عز وجل , وهنا قد يقول قائل لماذا لم تكن في ما قبلها أيضاً , أقول لأن الأولى وهي خرق السفينة كانت أبعاد سوء فقط وهو عدم أخذ السفينة من الملك أما هذه فهناك ولد أخر يأتي من الله يكون أقرب رحماً .



ج


في الآية الثالثة
( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا )

هنا نلاحظ أن إسناد بلوغ الغلامين أشدهما واستخراج كنزهما ومن قبل أقامت الجدار كلها تدل على إنعام محض , ولا نجد هنا أي شيء ظاهره التعيب أو الخطأ بل كل ما نشاهده هنا فضل من الله على الغلامين وهذا لا يجب أن ينسب إلا إلى الله تعالى وحدة , لأنه هو من يعلم الغيب سبحانه , ولأنه المنعم ولا منعم سواه , فكان التحدث هنا لإرادة الرب مباشره هو الأنسب و الأبلغ .


فسبحان الله على ما شاهدنا من أعجاز لفظي في هذه الآية وهي والله من أجمل ما تعلمت وعرفت هنا فالحمد لله الذي علمنا هذا . وسبحان الله منزل الكتاب الذي لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله أبداً .


( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )




شذرات عابديه


فإذا هي تمور : تضطرب وتتحرك على عكس السكون الذي كانت عليه.
يرسل عليكم حاصباً : حجارة من السماء كما أرسلها على أصحاب الفيل وقوم لوط عليه السلام , وقيل : ريح فيها حجارة .
فستعلمون كيف نذير : أي إنذاري أن عاينتم هذا العذاب , ولن ينفعكم هذا العلم .

... وما زال للحديث بقية..
___________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم
عضو فضي
عضو فضي


الجنس : انثى
عدد المشاركات : 100
تاريخ الميلاد : 01/01/1980
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 09/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال القرآن...   الإثنين سبتمبر 14, 2009 3:55 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mlk
مشرفة منتدى الألعاب
مشرفة منتدى الألعاب
avatar

عدد المشاركات : 13
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال القرآن...   الأربعاء سبتمبر 16, 2009 4:40 am

(3)
يقول الله تعالى
(فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا)
يظهر في هذه الآية لفظة اسطاعوا ولفظة استطاعوا فما بال أحداها تحمل في طياتها حرف التاء والأخرى لا تحمل .؟

لنأخذ الموضوع من الأول باختصار حتى يستقيم المعنى وتنكشف الحقائق
ذو القرنين رجل مكن الله له في الأرض وأتاه من كل شيء سببا كان رجل قوي عادل لا يظلم أحداً , طاف ذو القرنين المشرق والمغرب وجال الأرض حتى وصل إلى قوم كما قال الله عنهم ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ) فلما وصل ذو القرنين لهم أخبروه بأن يأجوج ومأجوج أفسدوا في الأرض وأنهم يؤذونهم ثم عرضوا عليه مساعدتهم وقالوا له (فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ) .

ساعدهم ذو القرنين بأن بنا لهم ردم بين السدين يحميهم من بأس يأجوج ومأجوج ويصرف شرهم عن هؤلاء القوم الذين قال الله عنهم ( لا يكادون يفقهون قولا) .

ثم قال الله عن يأجوج ومأجوج (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا)
فذكر الله الأولى بالتخفيف والأخرى بالتثقيل وزيادة التاء, والعرب تقول أن زيادة المبنى دليل على زيادة المعنى فما هو السبب في هذا .؟

يقول أهل العلم أن هذا الردم الذي بناه ذو القرنين لا سبيل ليأجوج ومأجوج أن يتجاوزوه ألا بطريقتين الأولى هي أن يصعدوا - أي يرتقوا - عليه والثانية هي أن يحدثوا فيه نقباً - أي يخرقونه - ثم يتجاوزوه .

والظاهر لكل عاقل أنهم أذا اختاروا الصعود والارتقاء كان أسهل عليهم من خرق هذا الردم وأيسر لهم ولهذا خففها الله عندما تحدث عن الصعود وقال (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ ) وجعل التاء لما هو أشد وأصعب من الصعود فكانت في النقب فقال الله ( وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا) .

وهنا يظهر لنا أن القرآن الكريم يهتم حتى بشذرات الأمور ولا يهمل سبحانه في كتابه العظيم أي أمر وأي لفظ فسبحان الله منزل الكتب .

(( قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ))


شذرات عابديه


الملوم: فهو الذي يقال له: لم فعلت كذا وكذا من قبيح الأفعال.
المخذول: فهو الضعيف الذي لا ناصر له.
المدحور: فهو المطرود المبعد عن كل خير.

____________________
و للحديث بقية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mlk
مشرفة منتدى الألعاب
مشرفة منتدى الألعاب
avatar

عدد المشاركات : 13
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال القرآن...   الأربعاء سبتمبر 16, 2009 11:39 pm

آية قد يكون للكثير منا له وقفة فيها..
يقول الله تعالى
( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ )في هذه الآية الكريمة أشكال قد يرد على من قرأها وقد يقول قائل لماذا سئل الله تعالى الموءودة لماذا قُتلت ولم يسأل من قام بالوأد عن هذا وهو الذي كان يجب أن يكون كما يتبادر لنا نحن بادئ الرأي .

من أروع ما سمعنا عن هذه الآية هو أن من قام بالوأد لبناته يكون يوم القيامة من أولئك الذين لا يقيم الله لهم وزناً وليس لهم كرامه ولا ينظر لهم حتى ولا يخاطبون أو يتكلم معهم فهم أقل وأحقر من أن يكلمهم رب السموات والأرض , أو أن يوجه لهم الأسئلة .

ولهذه فربنا يوجه السؤال للموءودة ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ )
فيكون جوابه أنها لا تعلم سبب جعلها تقتل وليس لديها أي ذنب فيما فُعل بها من وأد, فيكون كلامه أهانه لمن قام بالوأد وهذا هو المراد من الآية , توضيح مكانة القوم يوم القيامة وأن من قام بهذا العمل فلن يجد سوى الإهانة حتى أنهم لن يكلمهم الله ولن ينظر لهم .

فالمقصود من الآية ومن عدم سؤالهم هو الأهانة لهم يوم القيامة لأنهم لم يقدروا نعمت الله , وخافوا الفقر أو العار فقتلوا بناتهم صغاراً وهم لا ذنب لهم ولا قدرة ليدافعوا عن أنفسهم .

فسبحان الله ما أبلغ كلامه ولا ريب أنه كلام ربنا جل وعلى
{تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }


شذرات عابديه


الجرز: الأرض التي لا ماء فيها ولا نبات، وهذا مآل الأرض بعد ذلك.
شَطَطًا: ميلاً عظيماً عن الحق،
تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ : تميل عنهم ذات اليمين
(وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ) المقراض هو: المقص الذي يقطع، والمقصود تنقطع عنهم.

___________________________
محمد نعيم.... ريم
لمروركما عطره فلا تتوقفا عن نثره هنا بما لديكما من اضافات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وللحديث بقية....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mlk
مشرفة منتدى الألعاب
مشرفة منتدى الألعاب
avatar

عدد المشاركات : 13
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال القرآن...   الجمعة سبتمبر 18, 2009 1:23 am

ما زلت الوم نفسي على تاخري في سرد الموضوع... لكني سأستمر فيه الى حين
واتمنى ممن يتابعونني انه اذا كان لديهم ما يضيفونه فليفعلوا ولا يبخلوا علينا بما لديهم..
----------------------------------------------------------------------
نأتي الان الى آية بحثت عن تفسيرها في العديد من الكتب والمواقع واخترت لكم الابسط من بينها...
يقول الله تعالى
( وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً )
ويقول الله تعالى
( وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ آبَاءَنَا والله أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ الله لاَ يَأْمُرُ بالفحشآء )

الناظر للآية الكريمة يجد أن الله يقول في الأولى أنه يأمر مترفيها فيفسقوا فيها , وفي الثانية بقول جل وعلى أنه لا يأمر بالفحشاء وهذا هو الحق , والسؤال هنا كيف يستقيم المعنى وكيف يتضح وكيف يكون تفسيرنا للآية الأولى , وهذا ما سنوضح فنقول مستعينين بـ الله :

في لغة العرب من البلاغة شيء يغيب عنا أحياناً ومنها الحذف , فحذف بعض الكلمات من الجمل دليل على بلاغة المتحدث ودقيق فهمه للغة فكيف أن كان المتحدث هو الله .

وعندما قال الله تعالى أمرنا مترفيها يظهر لنا بادئ الرأي أن الله أمرهم بالفسق ففسقوا فيها فحق عليهم القول والدمار وهذا لا يمكن أن يكون رغم أنه يظهر لمن لم يدقق جيداً في الآية .

أهل العلم والعقل يقولون أن الله تعالى يستحيل أن يأمر بالفحشاء والفسق كما قال الله في الآية الثانية ومن هنا يقولون أن المقصود من الآية هو أن الله أمر بقوله أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا : بطاعة الله وتوحيده ، وتصديق رسله وأتباعهم فيما جاؤوا به , إلى أن قال فَفَسَقُواْ فِيهَا : أي خرجوا عن طاعة أمر ربهم ، وعصوه وكذبوا رسله , فَحَقَّ عَلَيْهَا القول : أي وجب عليها الوعيد { فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً } أي أهلكناها وأنهيناها .

وهذا هو القول الحق وبهذا يستقيم المعنى ويظهر الحق ونكون قد جمعنا بين الآيتين من دون أن يظهر أشكال في فهمنا , فالله لم يأمرهم بالفسق بل أمرهم بالتوبة , فأعرضوا عنها فحق القول عليهم .


أين ما كنا نفهم من ما أصبحنا نفهم فسبحان الله الذي أنزل الكتاب وصدق حين قال

( اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ )





شذرات عابديه


المهيمن : الشهيد على عباده بأعمالهم والرقيب عليهم
العزيز : القاهر الغالب غير المغلوب
البارئ : المنشئ للأشياء والموجد لها
المصور : الموجد لصور والمركب لها على أشكال متعددة
------------------------------------------------
وللحديث بقية.. ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mlk
مشرفة منتدى الألعاب
مشرفة منتدى الألعاب
avatar

عدد المشاركات : 13
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال القرآن...   الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:02 pm

عدنا والعود احمد
.........
لنا في هذه الآيات وقفة نسأل الله نستفيد منها ونتعلم.

يقول الله تعالى
( وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً )ويقول الله تعالى
( وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ آبَاءَنَا والله أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ الله لاَ يَأْمُرُ بالفحشآء )
الناظر للآية الكريمة يجد أن الله يقول في الأولى أنه يأمر مترفيها فيفسقوا فيها , وفي الثانية بقول جل وعلى أنه لا يأمر بالفحشاء وهذا هو الحق , والسؤال هنا كيف يستقيم المعنى وكيف يتضح وكيف يكون تفسيرنا للآية الأولى , وهذا ما سنوضح فنقول مستعينين بـ الله :

في لغة العرب من البلاغة شيء يغيب عنا أحياناً ومنها الحذف , فحذف بعض الكلمات من الجمل دليل على بلاغة المتحدث ودقيق فهمه للغة فكيف أن كان المتحدث هو الله .

وعندما قال الله تعالى أمرنا مترفيها يظهر لنا بادئ الرأي أن الله أمرهم بالفسق ففسقوا فيها فحق عليهم القول والدمار وهذا لا يمكن أن يكون رغم أنه يظهر لمن لم يدقق جيداً في الآية .

أهل العلم والعقل يقولون أن الله تعالى يستحيل أن يأمر بالفحشاء والفسق كما قال الله في الآية الثانية ومن هنا يقولون أن المقصود من الآية هو أن الله أمر بقوله أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا : بطاعة الله وتوحيده ، وتصديق رسله وأتباعهم فيما جاؤوا به , إلى أن قال فَفَسَقُواْ فِيهَا : أي خرجوا عن طاعة أمر ربهم ، وعصوه وكذبوا رسله , فَحَقَّ عَلَيْهَا القول : أي وجب عليها الوعيد { فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً } أي أهلكناها وأنهيناها .

وهذا هو القول الحق وبهذا يستقيم المعنى ويظهر الحق ونكون قد جمعنا بين الآيتين من دون أن يظهر أشكال في فهمنا , فالله لم يأمرهم بالفسق بل أمرهم بالتوبة , فأعرضوا عنها فحق القول عليهم .


أين ما كنا نفهم من ما أصبحنا نفهم فسبحان الله الذي أنزل الكتاب وصدق حين قال

( اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ )




شذرات عابديه


المهيمن : الشهيد على عباده بأعمالهم والرقيب عليهم
العزيز : القاهر الغالب غير المغلوب
البارئ : المنشئ للأشياء والموجد لها
المصور : الموجد لصور والمركب لها على أشكال متعددة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mlk
مشرفة منتدى الألعاب
مشرفة منتدى الألعاب
avatar

عدد المشاركات : 13
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال القرآن...   الإثنين سبتمبر 21, 2009 1:11 pm

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
العيد حلا فأهلا به وسهلا وكل عام وانتم بخير ...
-------------------------------------
وما زال لنا في جنبات القران حديث ...


قول الله تعالى

( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
الآية تحمل أمر غريب ولمن لم يلاحظ سأبينه له من خلال كلامي فتابع معي وركز فيما سأقول رعاك الله وأصلحك .

يقول الله على لسان نبيه عيسى عليه السلام ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ) أمر لا يقبل الشك فنحن بيد الله فأن عذبنا فنحن عبيده خاضعون لأرادته , ثم قال سبحانه وتعالى ( وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ ) هذا ما يرجوه كل مسلم , ولكن لماذا قال الله بعدها ( فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ولم يقل فأنك أنت الغفور الرحيم فيصبح شكل الآية وأن تغفر لهم فأنك أنت الغفور الرحيم , لأن الموقف موقف مغفرة ورحمه فلماذا كانت العزة والحكمة هي نهاية الآية .؟ هذا ما سنحاول تبينه اليوم فنقول مستعينين بـ الله :

لفظة أنك أنت العزيز الحكيم التي ختمت بها الآية الكريمة هي دليل على أعجاز بلاغي عظيم بهذه الآية وليس كم نظن بادئ الرأي بأن وجود كلمة فأنك أنت الغفور أبلغ وأجمل .

الآية مختومة بعبارة من أبلغ ما يمكن ,, هنا في مطلب الغفران وهو يدعو الله أن يغفر لعباده فيقول له : وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز أي الذي لا يحاسبه أحد على ما يفعل فلا أحد سيأتي ليقول لله لماذا غفرت لهؤلاء الناس .

ولأنك يا ربنا عزيز لا يحاسبك أحد ولن يرد أحد أمرك أن غفرت لهم فأنت القوي وليس فوقك شيء وأنت القادر على كل شيء فأنت عزيز يارب ولن يسألك أحد لما غفرت لهم وأنت حكيم الذي يتم كل فعل وأمر منك ياربي بحكمة بالغة وعظيمة .

وهنا نرى أن ختم الآية بقول أنك أنت العزيز الحكيم جاء أبلغ من قول أنك أنت الغفور الرحيم فذكر العزة والحكمة جاء أبلغ فكأننا نقول يارب أغفر له فأنت العزيز ولن يسألك أحد لما غفرت لهم فأصبحنا متعلقين بشيئين مغفرة الله التي يغفر بها لمن يشاء وعزته حيث لا يستطيع أحد أن يرد أمره فيغفر ما يشاء لمن يشاء .

فسبحان من أنزل الكتاب

( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ )



شذرات عابديه


لا تطع كل حلاف : أي كثير الحلف بالباطل .
مهين: حقير .
هماز : الذي يذكر الناس بالشر في وجوههم .
مشاءٍ بنميم : يمشي بالنميمة بين الناس .
عُتُل : شديد الخَلق فاحش الخُلق
.


وللحديث بقية..,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجموعي
مشرف المنتدى الاسلامي
مشرف المنتدى الاسلامي
avatar

وسام المشرف اللميز
الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 366
تاريخ الميلاد : 03/01/1976
العمر : 42
المزاج : الحمد لله.
تاريخ التسجيل : 10/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال القرآن...   السبت ديسمبر 12, 2009 9:07 pm

اختي ملك : جزاااك الله خيرا وفي ميزان حسانتك انشاء الله.

خالص احترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في ظلال القرآن...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السوداني الأصيل :: المنتـــــــــــدى الاســـلامــي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: